الإهداءات


العودة   منتديات كنوز الإسلام > المنتدى الإسلامي > كنز قصص الأنبياء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2010, 01:24 PM   #1
Rania
Rania S. Balamouni


الصورة الرمزية Rania
Rania غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 28
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 04-15-2011 (06:53 AM)
 المشاركات : 2,611 [ + ]
 التقييم :  10
 SMS ~
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم
لوني المفضل : Cadetblue
Thumbs up فوائد قصص الأنبياء



شارك الموضوع مع أصدقاءك على الفيس بوك



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قص الله علينا في كتابه قصصاً طيبة من أخبار أنبيائه، و وصفها بأنها أحسن القصص ، وهذا الوصف من الله العظيم يدل على أنها أصدقها وأبلغها وأنفعها للعباد.

(مميز فمن أهم منافع هذه القصص ) : أن بها يتم ويكمل الإيمان بالأنبياء صلى الله عليهم وسلم .
فإننا مؤمنين بجميع الأنبياء، فالإيمان التفصيلي المستفاد من قصصهم، وما وصفهم الله به من الصدق الكامل والأوصاف الكاملة التي هي أعلى الأوصاف، ومالهم من الفضل و الفواضل والإحسان على جميع نوع الإنسان، بل وصل إحسانهم إلى جميع الحيوانات بما أبدوه للمكلفين في الاعتناء بها و القيام بحقها، فهذا الإيمان التفصيلي بالأنبياء يصل به العبد إلى الإيمان الكامل، وهو من ماد زيادة الإيمان.
فمن ذلك ك أن في قصصهم تقرير الإيمان بالله وتوحيده وإخلاص العمل له والإيمان باليوم الآخر، وبيان حسن التوحيد ووجوبه، وقُبح الشرك وأنه سبب الهلاك في الدنيا والآخرة.

(مميز وفي قصصهم أيضاً : ) عبرة للمؤمنين يقتدون بهم في جمع مقامات الدين :
في مقام التوحيد و القيام بالعبودية .
في مقامات الدعوة والصبر و الثبات عند جميع النوائب المقلقة، ومقابلة ذلك بالطمأنينة و السكون والثبات التام.
وفي مقام الصدق و الإخلاص لله في جميع الحركات و السكنات واحتساب الأجر و الثواب من الله تعالى، لا يطلبون من الخلق أجراً ولا جزاءً ولا شكوراً إلا الأمور النافعة للخلق.

(مميز وفيها أيضاً عبرة : ) لاتفاقهم على دين واحد، وأصول واحدة، ودعوة إلى كل خلق جميل وعمل صالح وإصلاح، وزجرهم عن كل ما يضاد ذلك.

(مميز وفيها أيضاً : ) من الفوائد الفقهية والأحكام الشرعية والأسرار الحكمية شيء عظيم لا غنى لكل طالب علم عنها.

(مميز وفيها أيضاً : ) من الوعظ و التذكير، و الترغيب و الترهيب، و الفرج بعد الشدة، و تيسير الأمور بعد تعسرها، وحسن العواقب المشاهدة في هذه الدار، وحسن الثناء و المحبة في قلوب الخلق ، ما فيه زاد للمتقين، وسرور للعابدين ، وسلوة للمحزونين، ومواعظ للمؤمنين.

(مميز فليس المقصود من قصصهم أن تكون فقط سمراً، وإنما الغرض الأعظم منها أن تكون تذكيراً وعبراً . )

(مميز قصة يونس عليه السلام )

وهو من أنبياء بني إسرائيل العظام، بعثه الله إلى أهل نينوى- من ارض الموصل- فدعاهم إلى الله تعالى فأبوا عليه، ثم كرر عليهم الدعوة فأبوا، فوعدهم العذاب وخرج من بين أظهرهم ولم يصبر الصبر الذي ينبغي، ولكنه أبق مغاضباً لهم ، وهم لما ذهب نبيهم ألقي في قلوبهم التوبة إلى الله و الإنابة بعد ما شهدوا مقدمات العذاب، فكشف الله عنهم العذاب.
و الظاهر أن يونس علم انكشاف العذاب عنهم واستمر في ذهابه عنهم، ولهذا قال تعالى { إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً }(الأنبياء: من الآية87) وقال تعالى {إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} (الصافات:140) فركب في سفينة موقرة من الركاب والأحمال، فلما توسطوا البحر شارفت على الغرق ودار الأمر بين أن يبقوا جميعاً فيها فيهلكوا وبين أن يلقوا بعضهم بمقدار ما تخف السفينة فيسلم الباقون، فاختاروا الأخير لعدلهم وتوفيقهم ، فاقترعوا فأصابت القرعة أناساً منهم، ومنهم يونس صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال { فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ}(الصافات: من الآية141) أي من المغلوبين في القرعة، فألقوا فابتلعه حوت في البحر ابتلاعاً، لم يكسر له عظماً ولم يمضغ له لحماً.
فلما صار في جوف الحوت، في تلك الظلمات نادى {أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}(الأنبياء: من الآية87) فأمر الله الحوت أن تلقيه بالعراء.
فخرج من بطنها كالفرخ الممعوط من البيضة، في غاية الضعف والوهن، فلطف الله به وأنبت عليه شجرة من يقطين فأظلته بظلها الظليل حتى قوي واشتد.
وأمره الله أن يرجع إلى قومه فيعلمهم ويدعوهم، فاستجاب له أهل بلده مائة ألف أو يزيدون، فآمنوا فمتعناهم إلى حين .


(مميز ما يستفاد من هذه القصة )

وفي هذه القصة : عتاب الله ليونس صلى الله عليه وسلم، اللطيف وحبسه في بطن الحوت ليكون كفارة وآية عظيمة وكرامة ليونس، ومن نعمة الله عليه أن استجاب له هذا العدد الكثير من قومه فكثرة اتباع الأنبياء من جملة فضائلهم.

وفيها : استعمال القرعة عند الاشتباه في مسائل الاستحقاق و الحرمان إذا لم يكن مرجح سواها، وفي عمل أهل السفينة هذا العمل دليل على القاعدة المشهورة : أنه يرتكب أخف الضررين لدفع الضرر الذي هو أكبر منه، ولا ريب أن إلقاء بعضهم وإن كان فيه ضرر، فعطب الجميع إذا لم يُلق أحدٌ أعظم.

وفيها : أن العبد إذا كانت له مقدمة صالحة مع ربه وقد تعرف إلى ربه في حال الرخاء، أن الله يشكر له ذلك ويعرفه في حال الشدة بكشفها بالكلية أو تخفيفها.
ولهذا قال في قصة يونس { فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} (الصافات:143-144) .

وفيها : ما قال النبي صلى الله عليه وسلم، : دعوة أخي ذي النون ما دعا بها مكروب إلى فرج الله عنه { لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}(الأنبياء: من الآية87).

و فيها : أن الإيمان يُنجي من الأهوال و الشدائد لقوله تعالى { وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}(الأنبياء: من الآية88) أي إذا وقعوا فيها لإيمانهم . أ هـ.

و الحمد لله رب العالمين


 
 توقيع : Rania
[SIGPIC][/SIGPIC]
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 AM.


احصائيات كنوز الإسلام في رتب
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010