الإهداءات


العودة   منتديات كنوز الإسلام > المنتدى الإسلامي > كنز عام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2010, 05:57 PM   #1
تحية الاسلام
6-عضو


الصورة الرمزية تحية الاسلام
تحية الاسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 374
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : 10-11-2010 (09:25 AM)
 المشاركات : 422 [ + ]
 التقييم :  10
 SMS ~
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي اضرار الخمور



شارك الموضوع مع أصدقاءك على الفيس بوك


قال الله - تعالى -: ﴿ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴾ [المائدة: 90 - 91].

إنَّ الإسلام قادرٌ على أن ينقذ الإنسانية من تأثيرات المدنية الغربية التي تبثُّ سمومها وشِباكها، وخاصَّة فيما يتعلَّق بموضوع الخمر؛ فلقد استطاع الإسلام أن يحقِّق ما لم تستَطِع أن تحقِّقه القوانين المفروضة بالقوَّة ومن خارج النفس فيما يتعلق بالخمر، فبهذه الآية الكريمة ولأوَّل مرَّة في تاريخ البشرية تَمَّ القَضاء على آفة الخمر بأمرٍ من الله - سبحانه وتعالى - وذلك بعد نزولها؛ حيث ما لبث الصحابة - رضوان الله عليهم - حين سمعوها أن قالوا: انتهينا، انتهينا ربنا.

ولأهميَّة وخطورة موضوع الخمور من حيث آثارُها المدمِّرة، سواء على الأفراد أو المجتمعات، سوف نتحدَّث عن الخمور؛ لتقديم المعلومات الكافية عن المَخاطِر الناتِجة عن تَعاطِي تلك السُّموم من حيث أضرارها الصحيَّة.

الأضرار الصحيَّة للخمور:
الخمور في واقع الأمر مادَّة سامَّة من الناحِيَة البيولوجيَّة، ويجب أن يُنظَر لها على هذا الأساس من الوجهة الطبيَّة؛ وذلك لأنَّ لها أضرارًا صحيَّة بالغة ومتعدِّدة، وهي تُعتَبَر من الناحية الفارماكوجية من السموم ذات التأثير العام على الجسم، والتي تؤثِّر سلبًا على جميع الأجهزة والأعضاء في جسم الإنسان، وهذه التأثيرات السلبيَّة بعضُها يظهَر مُباشَرة، وبعضها يظهر متأخرًا ولو بعد سنوات، مُحدِثة مُضاعَفات خطيرة قد تنتَهِي بأحداث الوَفاة، ومن أهمِّ الأضرار الصحيَّة التي تَنتُج عن تَعاطِي الخمور ما يلي:

1- أضرار الجهاز العصبي:
تُؤثِّر الخمور على القُوَى العقليَّة للشخص، وخاصَّة القوى الذكائيَّة، وتسبِّب انخِفاضًا ملحوظًا فيها، وتُسبِّب ضُمُورًا في بعض مراكز الدماغ، والذي يُمكِن مشاهدته بواسطة تصوير الأشعة المقطعية المحورية للدماغ، وتأثير الخمور مباشرٌ على خلايا الدِّماغ يؤدِّي إلى ظهور عِدَّة حالاتٍ مرَضيَّة خطيرة لدى الشخص؛ منها على سبيل المثال: العته الدماغية ومتلازمة كورساكوف، وهي إحدى المظاهر الذهنيَّة الناشئة عن إدمان الخمور؛ حيث يفقِد المُدمِن الذاكرة للأحداث القريبة، ولتَعوِيض ذلك الفراغ الذهني يبدأ المُدمِن اختلاق الأحداث على فجوات ذاكرته، وتؤدِّي الخمور إلى حدوث اعتِلال دماغي يتمثَّل في التوهان وضعْف الذاكرة، بالإضافة إلى حدوث اعتِلال عصبي طرفيٍّ في الأعصاب الطرفيَّة يَقُود إلى فقدان الإحساس بالأطراف، وغيرها من الأمور العصبيَّة الأخرى.

2 - أضرار الجهاز الهضمي:
للخمور أضرار متعدِّدة وبالغة الخطورة على الجهاز الهضمي، تبدأ من إحداث حروقٍ وزيادة الحموضة في المرِّيء والمعدة و"الاثنا عشر"، مرورًا بإحداث التِهابٍ في جِدار المَعِدَة إلى إحداث تقرُّحات حادَّة في المعدة و"الاثنا عشر" قد يُصاحِبها نزفٌ دموي شديد، وقد تُحدِث الخمور عند مُتعاطِيها التِهابًا حادًّا في البنكرياس عند تَعاطِي كميَّة كبيرة من الخمر، والذي يُشَكِّل خطورةً على حياة الشخص، ومن أهمِّ الأعضاء التي تتضرَّر كثيرًا من الخمور في الجهاز الهضميِّ: الكبد؛ حيث نعلم أن حوالي 90% من الخمور التي دخلت الجسم يَتِمُّ تحلُّلها في الكبد، وتَكْرار عمليَّة التحليل هذه يؤدِّي إلى حدوث تكيس دهني في خلايا الكبد يَقُود في النهاية إلى حدوث تليُّف الكبد، وهو من الأمراض الخطيرة التي قد تنتَهِي بالوفاة!

3 - الدم:
من المُمكِن أن يُسبِّب تعاطي الخمور والإدمانُ عليها فقرَ الدم الناتج عن نقص حامض الفوليك، بالإضافة إلى أنَّ الخمور تُعتَبر مثبطًا لنشاط نقي العظم.

4 - العظام:
لقد وجدت الدراسات حديثًا أن تَعاطِي الخمر من شأنه أن يقود إلى هشاشة العظام؛ وذلك لأنَّ الخمور تُعَرقِل امتِصاص الجسم لما يحتاجه من الكالسيوم.

5 - نقص الوزن وضعف مَناعة الجسم:
لقد وُجِد أنَّ هناك علاقةً ثابتة ومباشرة بين تعاطي الخمور ونقص الوزن؛ ويعود ذلك إلى عدم اهتِمام المخمور بأخذ الغذاء المتوازن والمنتظم، وإلى تأثير الخمور على امتِصاص بعض الموادِّ الغذائية المهمَّة؛ مثل: الفيتامينات والبروتينات؛ ممَّا يؤدِّي بالنتيجة إلى ضعْف مناعة الجسم أيضًا.


 


رد مع اقتباس
قديم 06-12-2010, 09:13 PM   #2
الاستاذ رمضان
6-عضو


الصورة الرمزية الاستاذ رمضان
الاستاذ رمضان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 429
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-16-2011 (06:38 AM)
 المشاركات : 3,646 [ + ]
 التقييم :  10
 SMS ~
سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الحمد لله الذي أباح لعباده جميع الطيبات وحرم عليهم الخبائث والمضرات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الفضل العظيم والعطاء العميم، وأشهد أن محمداًً عبده ورسوله المصطفى الكريم صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجهم القويم وسلم تسليماً.

أما بعد أيها الناس، اتقوا الله تعالى وتمتعوا بما أباح الله لكم من الطيبات واشكروه عليها بأداء حقوقه التي أوجبها عليكم فإن الشكر سبب لدوام النعم ومزيدها، واحذروا ما حرمه عليكم من المطاعم والمشارب فإنه لو كان فيها خير لكم ما حرمها عليكم لأنه الجواد الكريم، وإنما حرم عليكم ما فيه ضرركم ديناً ودنيا رحمة بكم وهو الرؤوف الرحيم. فمما حرمه الله عليكم في كتابه وعلى لسان رسوله وأجمع على تحريمه المسلمون الخمر الذي سماه النبي - صلى الله عليه وسلم - أم الخبائث وقال: ((هي مفتاح كل شر)) وأخبر الله في كتابه: أنه {رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} ووردت الأحاديث الكثيرة في تحريمه والتحذير منه والوعيد على شربه، قال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: ((لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخمر عشرة عاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وبائعها وآكل ثمنها والمشتري لها والمشتراة له)) كل هؤلاء ملعونون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)) وقال: ((مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن)) وقال: ((من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة)) وقال: ((لا يدخل الجنة مدمن خمر)) وقال: ((إن عند الله عهداً لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينه الخبال قيل وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار أو عصارة أهل النار القيح والدم ومن شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا)) والخمر اسم جامع لكل ما خامر العقل أي غطاه سكراً وتلذذاً من أي نوع كان. وقد ذكر علماء الشريعة والطب والنفس والاجتماع للخمر مضار كثيرة، فمن مضاره أنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة لأن صاحبه يتعلق به ولا يكاد يفارقه وإذا فارقه كان قلبه معلقاً به.

ومن مضاره ما فيه من الوعيد الشديد والعقوبات، ومن مضاره أنه يفسد المعدة ويغير الخلقة فيتمدد البطن وتجحظ العيون، والسكارى يسرع إليهم تشوه الخلقة والهرم وحدوث السل الرئوي وتقرح الأمعاء وإضعاف النسل أو قطعه بالكلية. ومن مضاره فساد التصور والإدراك عند السكر حتى يكون صاحبه بمنزلة المجانين ثم هو بعد ذلك يضعف العقل وربما أدى إلى الجنون الدائم. ومن مضاره إيقاع العداوة والبغضاء بين شاربيه وبينهم وبين من يتصل بهم من المعاشرين والمعاملين لأن قلوب أهل الخمر معلقة به، فهم في ضيق وغم لا يفرحون ولا يسرون بشيء إلا بالاجتماع عليه كل كلمة تثيرهم وكل عمل يضجرهم. ومن مضاره قتل المعنويات والأخلاق الفاضلة وأنه يغري صاحبه بالزنا واللواط وكبائر الإثم والفواحش، فصلوات الله وسلامه على من سماه أم الخبائث ومفتاح كل شر. ومن مضاره أنه يستهلك الأموال ويستنفد الثروات حتى يدع الغني فقيراً وربما بلغت به الحال أن يبيع عرضه أو عرض حرمه للحصول عليه، ولقد كانت الدول الكافرة المتحضرة تحاربه أشد المحاربة وتكون الجمعيات العديدة للتحذير منه والسعي في منع المجتمع منه لما علموا فيه من المضار الخلقية والاجتماعية والمالية. وقد سبقهم الإسلام إلى ذلك فحذر منه غاية التحذير ورتب عليه من العقوبات الدنيوية والأخروية ما هو معلوم لعامة المسلمين حتى جاء في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((إذا سكر فاجلدوه ثم إن سكر فاجلدوه ثم إن سكر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه)) وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - حين حرمت الخمر أن تراق في الأسواق وتكسر أوانيها، وحرق أمير المؤمنين عمر بيت رجل يقال له رويشد كان يبيع الخمر وقال له: أنت فويسق ولست برويشد. والحشيش من الخمر بل هو أخبث منه من جهة إفساد العقل والمزاج وفقد المروءة والرجولة، فإن متعاطيها تظهر عليه علامات التخنث والدياثة على نفسه حتى تنحط غريزته الجنسية إلى طبع أقبح من طبع النساء. وهذه المضار التي ذكرناها وما هو أكثر منها، منها ما هو ظاهر ومنها ما يظهر سريعاً ومنها ما يتأخر، وأعظم من ذلك عقوبة الآخرة التي لا فكاك منها إلا بالتوبة إلى الله والرجوع إليه. جنبني الله وإياكم منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء ووفقنا للتوبة النصوح والرجوع إليه وعافانا من البلاء. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}{إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ}.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم.


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:34 PM.


احصائيات كنوز الإسلام في رتب
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010